منتدى عرب تايمز
السلام عليكم

أخي الزائر هذه الرسالة تفيد بانك غير مسجل لدينا
ويشرفنا أن تكون من عائلتنا

للتسجيل إضغط زر التسجيل أدناه



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ضائل صيام ست (6) من شوال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lotfi_14
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 104

السٌّمعَة : 0

تاريخ التسجيل : 25/08/2010

العمر : 27


مُساهمةموضوع: ضائل صيام ست (6) من شوال   الخميس سبتمبر 09, 2010 12:08 am

منفضل الله على عباده تتابع مواسم الخيرات ، ومضاعفة الحسنات ، فالمؤمنيتقلب في ساعات عمره بين أنواع العبادات والقربات ، فلا يمضي من عمره ساعةإلا ولله فيها وظيفة من وظائف الطاعات ، وما أن يفرغ من عبادة إلا ويشرعفي عبادة أخرى ، ولم يجعل الله حداً لطاعة العبد إلا انتهاء عمره وانقضاءأجله يقول جل وعلا : {واعبد ربك حتى يأتيك اليقين }( الحجر 92) ، وهذه هيحقيقة الاستقامة التي وعد الله أصحابها بالنجاة ، والفوز بعالي الدرجات ،فقال سبحانه: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكةألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون * نحن أولياؤكم فيالحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون *نزلا من غفور رحيم }( فصلت 30- 32) .



ومما منَّ الله به على عباده بعد انقضاء شهر الصيام والقيام ، ورتب عليهعظيم الأجر والثواب صيام ست أيام من شوال التي ثبت في فضائلها العديد منالأحاديث منها ما رواه الإمام مسلم من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي اللهعنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال : ( من صام رمضان ثم أتبعه ستاًمن شوال كان كصيام الدهر ) .



وفي رواية لابن ماجة عن ثوبان أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال : (من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة {من جاء بالحسنة فله عشرأمثالها } ) .

وقد ذكر أهل العلم عدة فوائد ومعانٍ لصيام هذه الأيام الست :


منها أن العبد يستكمل بصيامها أجر صيام الدهر كله ، وذلك لأن الحسنة بعشرأمثالها فشهر رمضان يعدل عشرة أشهر ، وهذه الست تعدل شهرين ، وقد ثبت ذلكفي حديث ثوبان المتقدم عند ابن ماجة وثبت أيضاً في حديث ذكره أبو الشيخ فيالثواب ، وصححه الألباني في صحيح الجامع : ( جعل الله الحسنة بعشر أمثالهاالشهر بعشرة أشهر وصيام ستة أيام بعد الشهر تمام السنة ) .


ومنها أن صيام النفل قبل وبعد الفريضة يكمل به ما يحصل في الفرض من خلل ونقص ، فإن الفرائض تجبر وتكمل بالنوافل يوم القيامة ، كما ثبت ذلك عنالنبي - صلى الله عليه وسلم- من وجوه متعددة .


ومن الفوائد أيضاً أن معاودة الصيام بعد رمضان من علامات القبول ، فإنالله إذا تقبل عمل عبد وفقه لعمل صالح بعده ، كما قال بعضهم : ثواب الحسنةالحسنة بعدها ، فمن عمل حسنة ثم أتبعها بحسنة بعدها كان ذلك علامة علىقبول الحسنة الأولى .


ومنها أن معاودة الصيام بعد الفطر فيه شكر لله جل وعلا على نعمته بإتمامصيام رمضان ومغفرة الذنوب والعتق من النار ، وقد أمر الله سبحانه وتعالىعباده أن يشكروه على هذه النعم العظيمة فقال سبحانه : {و لتكملوا العدةولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون }( البقرة 185) ، فمن جملة شكرالعبد لربه على توفيقه لصيام رمضان ، وإعانته عليه ، ومغفرة ذنوبه أن يصومله عقب ذلك .


ومن الفوائد كذلك المداومة على فعل الخيرات ، وعدم انقطاع الأعمال التيكان العبد يتقرب بها إلى ربه في رمضان بانقضاء الشهر ، ولا شك أن أحبالأعمال إلى الله ما داوم عليها صاحبها ، وكان النبي - صلى الله عليهوسلم- إذا عمل عملاً أثبته ، وسئلت عائشة رضي الله عنها عن عمله عليهالصلاة والسلام فقالت : (كان عمله ديمة).


ومن أجل هذا المعنى ذم السلف من انقطع عن العمل الصالح بعد رمضان ، قيللبشر : إن قوماً يتعبدون ويجتهدون في رمضان فقال : بئس القوم لا يعرفونلله حقاً إلا في رمضان .


فعودُ المؤمن إلى الصيام بعد فطره دليل على مداومته على فعل الخير ، وعدمانقطاعه عن العمل الصالح ، إلى غير ذلك من الفوائد والمعاني العظيمة .


وهذه الست ليس لها وقت محدد من شوال ، بل يصومها المسلم في أي جزء منأجزاء الشهر ، في أوله ، أو في أثنائه أو في آخره ، وله كذلك أن يصومهامتتابعة أو مفرقة ، ولكن الأفضل أن يبادِر إلى صيامها عقب عيد الفطرمباشرة ، وأن تكون متتابعة - كما نص على ذلك أهل العلم - لأن ذلك أبلغ فيتحقيق الإتباع الذي جاء في قوله - صلى الله عليه وسلم – ( ثم أتبعه ) ،كما أنه من المسابقة إلى الخيرات والمسارعة في الطاعات الذي جاءت النصوصبالترغيب فيه والثناء على فاعله ، وهو أيضاً من الحزم الذي هو من كمالالعبد ، فإن الفُرص لا ينبغي أن تفوت ، والمرء لا يدري ما يعرض له منشواغل وقواطع تحول بينه وبين العمل ، فإن أخرها أو فرَّقها على الشهر حصلتالفضيلة أيضاً .


ومن كان عليه قضاء من شهر رمضان فعليه أن يبدأ بقضاء ما عليه أولاً ، حتىيُحَصِّل الثواب الوارد في الحديث ، وذلك لأن الأجر الوارد لا يَحْصُل إلابعد إكمال عدة رمضان ، لقوله عليه الصلاة والسلام ( من صام رمضان ثم أتبعهستا من شوال ) ، ومن كان عليه أيام من رمضان لا يصدق عليه أنه صام رمضانكاملاً .


ولو فرض أن القضاء استوعب جميع شوال كأن تكون المرأة نفساء ، ولم تصم أييوم من رمضان ، ثم شرعت في قضاء ما عليها في شوال ولم تنته إلا بعد دخولشهر ذي القعدة ، فإنها تصوم الأيام الستة بعد ذلك ، ويكون لها أجر منصامها في شوال ، لأن تأخيرها هنا للضرورة وهو متعذر ، فيثبت لها الأجر إنشاء الله .


نسأل الله أن يعيننا على طاعته ، وأن يوفقنا لمرضاته ، وأن يجعلنا من المقبولين في شهر رمضان .

منقول ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ضائل صيام ست (6) من شوال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عرب تايمز  :: ۩۝۩●المنتديات الإسلامية۩۝۩● :: المواضيع الدينية-
انتقل الى: