منتدى عرب تايمز
السلام عليكم

أخي الزائر هذه الرسالة تفيد بانك غير مسجل لدينا
ويشرفنا أن تكون من عائلتنا

للتسجيل إضغط زر التسجيل أدناه



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عشرون فائدة للذكر الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
thesimplesthako
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 28

السٌّمعَة : 0

تاريخ التسجيل : 30/08/2010

العمر : 25


مُساهمةموضوع: عشرون فائدة للذكر الله   الثلاثاء سبتمبر 14, 2010 8:34 pm

[size=16]بسم الله الرحمن الرحيم

بعض فوائد الذكر
أولا : أنه يطرد الشيطان , فالذكر حرز لصاحبه من الشيطان فمن خلى قلبه ولسانه من ذكر الله لزمه الشيطان ملازمة الظل
قال تعالى (( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين ))
فالذكر بمثابة الحصن الحصين والحرز المتين من الشيطان العدو اللدود
يقولصلي الله عليه وسلم (( وأمركم أن تذكروا الله تعالى فإن مثل ذلك مثل رجلخرج للعدو في أثره سراعا حتى إذا أتى إلى حصن حصين فأحرز نفسه منهم كذلكالعبد لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله ))
يقولابن القيم (( فلو لم يكن في الذكر إلا هذه الخصلة الواحدة لكان حقيقابالعبد أن لا يفتر لسانه من ذكر الله تعالى وأن لا يزال لهجا بذكره فإنهلا يحرز نفسه من عدوه إلا بالذكر ولا يدخل عليه العدو إلا من باب الغفلةفهو يرصده فإذا غفل وثب عليه وافترسه وإذا ذكر الله تعالى انخنس عدو اللهوتصاغر وانقمع حتى يكون كالوصع (( طائر أصغر من العصفور ))
وكالذباب ولهذا سمي الوسواس بالخناس إي يوسوس في الصدور فإذا ذكر الله تعالى خنس إي كف وانقبض ))
قال ابن عباس (( الشيطان جاثم على قلب ابن آدم فإذا سها وغفل وسوس فإذا ذكر الله تعالى خنس)) نسأل الله إن يعيذنا من شر الشيطان


ثانيا: أنه يزيل الهم والغم عن القلب ويجلب الفرح والسرور والراحة والسكونوالطمأنينة ويقوي القلب وينيريه فيكون نورا للذاكرين في الدنيا ونورا لهفي قبره ومعاده وبين يديه على الصراط فما استنارت القلوب والقبور بمثل ذكرالله تعالى
والذكريورث المراقبة لله حتى يدخل في باب الإحسان والذكر يورث الإنابة وهيالرجوع لله عزوجل فمتى أكثر الرجوع إلى الله بذكره أورثه ذلك رجوعه بقلبهإلى الله في كل أحواله وبذلك تتحقق الطمأنينة يقول تعالى (( الذين آمنواوتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) تطمئن فيزول مافيها من قلق واضطرب ويكون فيها بدل ذلك الأنس والفرح والراحة فالذكر حياةالقلوب وقوته فإذا فقد القلب من الذكر صار بمنزلة الجسد بلا روح إي كالميتيقول شيخ الإسلام ابن تيمية (( الذكر للقلب مثل الماء للسمك فكيف يكون حالالسمك إذا فارق الماء ))
والذكريورث القرب من الله تعالى فعلى قدر كثرة الذكر يكون القرب أعظم وعلى قدرالغفلة يكون البعد فالذكر يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى


ثالثاً: أنه يكسو صاحبه المهابة ويورثه المحبة ويجلب الرزق فلكل شئ سبب ومنأسباب المحبة دوام ذكر الله تعالى فمن أراد إن ينال محبة الله عزوجلفليلهج بذكره عزوجل
والذكريورث صاحبه الهيبة لربه وإجلاله سبحانه لشدة استيلاء الذكر على القلبوقربه من الله فتلقى مهابته في قلوب الناس بخلاف الغافل عن ذكر الله فإنمهابته تنزع من قلوب الناس لأنه لم يهاب الله عزوجل

رابعاً: أنه يورث صاحبه ذكر الله تعالى له في الملأ الأعلى قال ابن القيم (( لولم يكن في الذكر إلا هذه وحدها لكفى بها فضلا وشرفا فالعبد إذا تعرف إلىالله في الرخاء عرفه سبحانه في الشدة فدوام ذكر الله يوجب الأمن من نسيانهالذي هو سبب شقاء العبد في معاشه ومعاده فنسيان الله العبد ينسيه نفسهومصالحها ))
قال تعالى (( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون ))
فمننسي الله تعالى أنساه نفسه في الدنيا وتضيع مصالحه وكذلك ينساه الله فيالعذاب يوم القيامة, فالمحبوس من حبس قلبه عن ربه تعالى والمأسور من أسرههواه
فالمؤمن استنار بالإيمان بالله ومحبته ومعرفته وذكره والغافل من أعرض عن ذكر الله ومحبته

خامساً: أنه جنة الدنيا ولا يسد خلة القلب وفاقته شئ ألبته إلا ذكر الله عزوجلفيكون صاحبه غنيا بلا مال عزيزا بلا عشيرة مهيبا بلا سلطان فإذا كان غافلاعن ذكر الله فهو بضد ذلك فقيرا مع كثرة مال ذليل مع سلطانه حقيرا مع كثرةعشيرته
يقول أحد السلف (( لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف ))
وقالأحدهم (( مساكين أهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها )) قيل وماأطيب ما فيها قال (( محبة الله تعالى ومعرفته وذكره سبحانه وتعالى ))
فمحبةالله تعال ومعرفته ودوام ذكره والسكون إليه والطمأنينة إليه هو جنة الدنياوالنعيم الذي لا يشبهه نعيم فالذكر يسير على العبد في حال صحته ومرضهونعيمه ولذته

سادساً: الذكر رأس الشكر فما شكر الله تعلى من لم يذكره ,قالت عائشة رضي اللهعنها (( كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه)) فهذايدل على أنه صلي الله عليه وسلم يذكر الله في جميع أحواله في حال الطهارةوفي حال الحدث حتى عند دخول الخلاء شرع لنا فيها أذكار نذكرها أما عندقضاء الحاجة فلا ريب في عدم جواز الذكر قال النبي صلي الله عليه وسلملمعاذ (( والله يا معاذ إني لأحبك فلا تنسي أن تقول دبر كل صلاة اللهمأعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك )) فجمع بين الذكر والشكر فالذكر والشكرجماع السعادة والفلاح فأكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزاللسانه رطبا من ذكر الله إذ أن في القلب قسوة لا يزيلها ويذيبها إلا ذكرالله تعالى فحلي بنا أن ندوي قسوة القلب بذكره سبحانه وتعالى فالذكر شفاءالقلب ودواؤه والغفلة مرضه قال مكحول (( ذكر الله شفاء وذكر الناس داء ))

سابعاً: في ذكر الله تعالى عون عظيم على طاعته سبحانه وتعالى إذ أن الذكر يحببللعبد الطاعة بحيث يسهلها ويجعلها قرة عينه في الطاعة بخلاف الغافل فإنهيجد من الكلفة والمشقة والثقل ما الله به عليم وهذا مشاهد ومجرب من قبلالكثير

ثامنا: أنه يسهل الصعب وييسر العسير ويخفف المشاق فما ذكر الله على صعب إلا هانولا عسير إلا تيسر ولا مشقة إلا خفت ولا شدة إلا زالت ولا كربه إلا انفرجتفذكر الله هو الفرج بعد الشدة والهم والغم واليسر بعد العسر والذكر يعطىالإنسان القوة حتى إنه ليفعل مع الذكر مالم يظن فعله بدونه وشاهد ذلك فيالسلف رحمهم الله فكانوا يكتبون التصنيف الواحد في يوم ما نعجز نحن كتبتهفي أشهر
وقدعلم النبي صلي الله عليه وسلم ابنته فاطمة وعليا رضي الله عنهما أن يسبحاكل ليلة إذا أخذا مضاجعهم ثلاث وثلاثين ويحمدا ثلاث وثلاثين ويكبرا أربعاوثلاثين لما سألته فاطمة رضي الله عنها الخادم وشكت إليه ما تقاسه منالطحن والسعي والخدمة فعلمهما ذلك وقال (( إنه خير لكما من خادم ))
وهذاملاحظ في عصرنا فمن يبتداء فجره بالقرآن وحفظه يجد نشاطا عجيبا في المدرسةوالعمل مع أن غيره قد نام أكثر منه فلا يجد ذلك النشاط

تاسعاً: أن دور الجنة تبنى بالذكر فإذا أمسك الذاكر عن الذكر مسكت الملائكة عنالبناء قال صلي الله عليه وسلم (( من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلةفي الجنة )) وقوله صلي الله عليه وسلم (( أن الجنة طيبة التربة عذبة الماءوإنها قيعان وإن غراسها سبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله واللهأكبر ))

عاشراً : أن كثرة ذكر الله أمان من النفاق فإن المنافقين قليلو الذكر لله عزوجل فمن أكثر من ذكر الله عزوجل برئ من النفاق بإذن الله
والذكرسد بين العبد وبين جهنم فإذا كانت له إلى جهنم طريق في عمل من الأعمال كانالذكر سدا محكما في تلك الطريق . والملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفرللتائب
قال تعالى (( يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون ))

الحادي عشر : أنها تحمي من العين والسحر قال صلي الله عليه وسلم (( العين حق ولو كان شئ سابق القدر لسبقته العين ))
وقال صلي الله عليه وسلم (( إذا رأى أحدكم ما يعجبه في نفسه أو مالهفليبارك عليه فإن العين حق )) فحرى بنا أن نحافظ على الأذكار فهي تحمي منالعين والسحر

الثانيعشر : أن أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكرا لله عزوجل فأفضل الصائمينأكثرهم ذكرا لله عزوجل وأفضل المتصدقين أكثرهم ذكرا لله تعالى وأفضلالحجيج أكثرهم ذكرا لله تعالى وهكذا سائر الأعمال
وعنأبي ذر رضي الله عنه قال (( أن ناسا من أصحاب رسول الله صلي الله عليهوسلم قالوا للنبي صلي الله عليه وسلم (( يا رسول الله ذهب أهل الدثوربالجور يصلون كما نصلى ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضل أموالهم )) قال صليالله عليه وسلم (( أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به , إن بكل تسبيحةصدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وأمر بالمعروف صدقةونهى عن المنكر صدقة وفي بضع أحدكم صدقة )) وعن أبي هريرة رضي الله عنهقال (( إن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله صلي الله عليه وسلم فقالوا يارسول الله ذهب أهل الدثور بالدرجات العلى والنعيم المقيم ))
فقال صلي الله عليه وسلم (( وما ذاك ))
قالوا(( يصلون كما نصلى ويصومون كما نصوم ولهم فضل أموالهم يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون ))
فقالصلي الله عليه وسلم (( أفلا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به منبعدكم ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم ))
قالوا (( بلى يا رسول الله ))
قال (( تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة ))
قال (( فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلناه ففعلوا مثله ))
فقال صلي الله عليه وسلم (( ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ))


الثالثعشر : أن الذكر ينبه القلب من نومه ويوقظه من ينته وينيره من ظلمته فالقلبإذا كان نائما عن ذكر الله فاتته الأرباح والمتاجر وكان الغالب عليهالخسران فإذا استيقظ من غفلته استدرك ما فاته ولا تحصل اليقظة إلا بذكرالله
قال تعالي (( أو من كان ميتا فأحينياه وجعلنا له نورا يمشى به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها ))
فالأول في الآية هو المؤمن استنار بالإيمان بالله ومحبته ومعرفته وذكره والآخر هو الغافل عن الله تعالى المعرض عن ذكره ومحبته

الرابععشر : أن في دوام الذكر في الطريق والبيت والسفر والبقاع تكثيرا لشهرةالعبد يوم القيامة وذلك إن البقعة والدار والجبل والأرض تشهد للذاكر يومالقيامة

الخامس عشر : أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب وأن الجبال تتباهى وتستبشر بمن يذكر الله تعالى

السادسعشر : أنه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والكذب والكلام الفاحش والباطلفهذا اللسان إذا لم تشغله بذكر الله وطاعته أشغلك بمثل تلك المعاصي

السابع عشر : أنه قوت القلب والروح فإذا فقده العبد صار بمنزلة الجسم الضعيف
يقولابن القيم (( جئت شيخ الإسلام ابن تيمية صلاة الفجر ثم جلس يذكر اللهتعالى إلى قريب من انتصاف النهار ثم التفت إلى وقال هذه غذوتي ولو لم أتغذالغذاء لسقطت قوى ))

الثامنعشر : تفتح أبواب السماء للذاكرين لله تعالى فعن أبي هريرة رضي الله عنهعن النبي صلي الله عليه وسلم قال (( ما قال عبد لا إله إلا الله مخلصا إلافتحت له أبواب السماء حتى يفضى إلى العرش ما اجتنبت الكبائر ))

التاسععشر : أن في ذكر الله تعالى لذة لا يعلمها إلا من جرب ذلك يقول مالك بندينار (( ما تلذذ المتلذذون بمثل ذكر الله عزوجل فليس شئ من الأعمال أخفمئونة منه ولا أعظم لذة ولا أكثر فرحة وابتهاجا للقلب ))

العشرون: أنه أحد السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ففي الحديثعنه صلي الله عليه وسلم (( ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ))


[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عشرون فائدة للذكر الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عرب تايمز  :: ۩۝۩●المنتديات الإسلامية۩۝۩● :: المواضيع الدينية-
انتقل الى: